فيروز

  • أنا أحببت فيروز قبلكم

    عبير ديبة 
    قبل سنوات لم أكن أعلم أن تاريخ اليوم يعني ميلاد فيروز وكنت أحبها كما يحبها الجميع حولي، كما تغنيها أمي ويدندنها أبي صباحاً، فلا أحفظ كل أغنياتها بالطبع وكنت إن أحببت أغنية ما أعدتها مراراً وتكراراً كي أعيد شعور سماعها للمرة الأولى مجدداً وفي كل مرة كنت أنجح، فأسمعها وكأنها المرة الأولى ويخفق قلبي معها.

  • في عيد ميلاد السيدة ... ’ايه في امل‘

    تطفئ اليوم ’سفيرتنا إلى النجوم‘ شمعتها الحادية والثمانين، ولا زال صوتها الملائكي ينسل عبر صباحاتنا، ويدعونا لارتشاف فنجان قهوة برفقته.
    وحدها فيروز قادرة على جعل العرب ينسون خلافاتهم ليوم، ويتوحدون للاحتفال بعيد ميلادها، وكيف لا يفعلون ذلك؟ وهي التي غنت لمدنهم دون تمييز، وأهدت عشاقهم أجمل أغنيات الحب، ولقنتهم كيف يكتبون أسماء الأحبّة على ’الحور العتيق‘.

  • لماذا نحتفل بـ ’فيروز‘ ؟

    ليس غريباً أن نحتفي سنوياً بعيد ميلاد ’جارة القمر‘، فمذ بدأ هذا السحر ينساب بيننا قبل أكثر من نصف قرن من الزمن، ونحن نرى الحب صوتاً، ونختار لذاكرتنا منه ما نجمل به أيامنا.