ناجي العلي

  • ناجي العلي

    "اللي بدو يكتب لفلسطين، واللي بدو يرسم لفلسطين، بدو يعرف حالو: ميت".. لعل هذه المقولة التي نطقت بها شفتي رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، كانت ترسم طريقاً واحد الاتجاه لكل الجناة المنخرطين في هذه الجريمة.. فالجناة هم الضحايا، وجريمتهم هي حب فلسطين.

    شبح الموت، الذي منح العلي تذكرة الغياب قبل ثلاثين عاماً من اليوم، فشل في تصفية يتيمه الورقي حنظلة، فصبي العشرة أعوام، الحافي القدمين، المجهول الوجه، ظل رمزاً للهوية الفلسطينية، وتحدي الظلم، إلى يومنا هذا.