شهدت العاصمة تونس، أمس الأربعاء افتتاح الدورة العاشرة لمهرجان ’المسرح العربي‘، الذي يُقام سنوياً في دولة عربية مختلفة، ويستمر هذا العام حتى السادس عشر من يناير/كانون الثاني الجاري.

وشهد حفل الافتتاح، تكريم عشرة من المسرحيين التونسيين هم: دليلة مفتاحي، وسعيدة الحامي، وصباح بوزويتة، وفاتحة المهدوي، وفوزية ثابت، والبحري الرحالي، وأنور الشعافي، وصلاح مصدق ومحمد نوير، ونور الدين الورغي، إضافة إلى وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين.

كما ينظم المهرجان مؤتمراً فكرياً بعنوان ’المسرح بين السلطة والمعرفة‘، بمشاركة 42 باحثاً، وندوة حول المسرح الموريتاني بعنوان ’المسرح الموريتاني اليوم وغداً‘.

 

ويشارك في المهرجان أكثر من 600 فنان وباحث وناقد وإعلامي، ويتضمن 27 عرضاً من بينها 11 عرضاً دخلت المسابقة الرسمية، وهي من: المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن وسوريا والعراق والإمارات والسعودية، و11 عرضاً غير تنافسي، إلى جانب عرضين تونسيين يمثلان مسرح الهواة وثلاثة عروض للأطفال.

 

تتألف لجنة التحكيم من الممثل والمخرج اللبناني رفيق علي أحمد، والممثل والمخرج الفلسطيني محمد البكري، والأكاديمي السوداني عثمان جمال الدين، إلى جانب الناقد الكويتي محمد مبارك بلال والكاتب والممثل البحريني خالد الرويعي.

 

 

هذا وتصدر عن الدورة الحالية للمهرجان خمسة كتب هي ’الارتجال في المسرح التونسي‘ تأليف رياض الحمدي، و’المسرح التونسي/مسارات حداثة‘ تأليف عبد الحليم المسعودي، و’خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد‘ تأليف نسرين الدقداقي، و’مسرح العبث في تونس‘ تأليف يسري بن علي، وأخيراً ’الإخراج المسرحي في تونس.. حدود الائتلاف وحدود الاختلاف‘ تأليف حمادي الوهايبي.

 

يذكر أن الهيئة العربية للمسرح بالشارقة كانت قد أطلقت المهرجان في 2009، بهدف إثراء الثقافة المسرحية في أنحاء المنطقة العربية.