وفاة الأديب الإماراتي ناصر جبران

توفي أمس الجمعة 3 نوفمبر 2017، الأديب والشاعر الإماراتي ناصر جبران عن عمر ناهز الـ 65 عاماً.

وقال اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في بيان نعي صدر عنه اليوم السبت إن "الساحة الثقافية الإماراتية فقدت مبدعاً كبيراً له مكانته في الأدب الإماراتي قصة ورواية وشعراً، فضلا عن حضوره البارز في كثير من الفعاليات والأنشطة، إلى جانب اشتغاله بالشأن العام عبر عضويته في عدد من الهيئات والمؤسسات الوطنية الإماراتية، ومنها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الذي يعد عضواً مؤسساً فيه".

وتوقف البيان عند سيرة الراحل، ووصفها بأنها كانت غنية بالعطاء، وتقدم مثالاً ناصعاً على المناقبية العالية، والإيمان بالكلمة ودورها في بناء الإنسان والارتقاء بسلوكه وفكره. كما أشاد الاتحاد العام بالمنجز الإبداعي لجبران، ووصفه بأنه غني ومتنوع ويشتمل على قيمة فنية عالية.

يذكر أن الراحل من مواليد إمارة عجمان عام 1952 وحاصل على ليسانس العلوم البريدية، ثم تدرج في العمل حتى شغل منصب المفتش العام للهيئة العامة للبريد بالإمارات.

شارك في تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في 1984، وتولى عدة مناصب داخله كما شغل منصب نائب الأمين العام وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة سلطان العويس الثقافية، وله العديد من المؤلفات منها ديوان شعر ’ماذا لو تركوا الخيل تمضي‘ عام 1968، والمجموعة القصصية ’ميادير‘ عام 1989، ورواية ’سيح المهب‘ في 2007، وكذلك كتاب ’نفحات الروح والوطن‘ الذي طرح من خلاله العديد من الأسئلة والقضايا المتعلقة بشجون الحياة والإبداع والوطن.

في عام  1994 فاز جبران بدرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسه.